الحاج سعيد أبو معاش
100
فضائل الشيعة
( 67 ) قال الصادق عليه السلام : ساعات الأوجاع يَذهبن بساعات الخطايا « 1 » . ( 68 ) وقال عليه السلام : إنّ العبد إذا مرض فإنّ في مرضه أوحى اللَّه تعالى إلى كاتب الشمال : لا تكتب على عبدي خطيئةً ما دام في حبسي ووثاقي إلى أن أُطلقه . وأوحى إلى كاتب اليمين : أن اجعلْ أنين عبدي حسنات « 2 » . ( 69 ) وروى أنّ نبيّاً من الأنبياء مرّ برجل قد جهده البلاء ، فقال : يا ربّ ، أما ترحم هذا ممّا به ، فأوحى اللَّه إليه : « كيف أرحمه ممّا به أرحمه » « 3 » . ( 70 ) ورُوي أنّه لمّا نزلت هذه الآية : « ليسَ بأمانيِّكُم ولا أمانيِّ أهلِ الكتابِ مَن يَعملْ سُوءاً يُجزَ به » « 4 » ، فقال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا رسول اللَّه ، جاءت قاصمة الظهر ! فقال صلى الله عليه وآله : كلّا ، أما تحزن ، أما تمرض ، أما تُصيبك اللأوْاء والهموم ؟ قال : بلى ، قال : فذلك ممّا يجزي به « 5 » . ( 71 ) وروى جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : عايدُ المريض يخوضُ في البركة ، فإذا جلس انغمس فيها « 6 » . ( 72 ) وقال عليه السلام : إذا دخلتم على المريض فنفِّسوا له في الأجل ، فإنّ ذلك لا يردّ شيئاً ، وهو يطيّب النفس . أنشد بعضهم : حقُّ العبادة يومٌ بين يومينِ * وجلسة لك مثل الطَّرْف بالعينِ لا تُبرمنّ مريضاً في مُسائلةٍ * يكفيك تسألُه مَن ذا بحرفَينِ « 7 » ( 73 ) روى الكلينيّ عن عبد الرحمان بن الحجّاج قال : ذُكِر عند أبي عبد اللَّه عليه السلام البلاء وما يخصّ اللَّهُ عزّ وجلّ به المؤمن ، فقال : سُئِل رسول اللَّه عليه السلام :
--> ( 1 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة . ( 2 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة . ( 3 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة . ( 4 ) النساء : ( 123 ) . ( 5 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة . ( 6 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة . ( 7 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة .